الشيخ الأميني
313
الغدير
وأخرجه محب الدين الطبري في الرياض 2 ص 154 ، والكنجي في الكفاية 47 بلفظ أبي ليلى ، والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه 6 ص 152 ، وابن حجر في الصواعق ص 74 بلفظ ابن عباس ، وص 75 بلفظ أبي ليلى . 2 - عن رسول الله صلى الله عليه وآله : إن هذا أول من آمن بي ، وهو أول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الأمة ، يفرق بين الحق والباطل ، وهذا يعسوب المؤمنين . أخرجه الطبراني عن سلمان وأبي ذر . والبيهقي والعدني عن حذيفة . والهيثمي في المجمع 9 ص 102 ، والحافظ الكنجي في الكفاية 79 من طريق الحافظ ابن عساكر وفي آخره : وهو بابي الذي أوتى منه وهو خليفتي من بعدي . وذكره باللفظ الأول المتقي الهندي في إكمال كنز العمال 6 ص 56 . 3 - عن ابن عباس وأبي ذر قالا : سمعنا النبي صلى الله عليه وآله يقول لعلي : أنت الصديق الأكبر ، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل . أخرجه محب الدين في الرياض 2 ص 155 وقال : وفي رواية : وأنت يعسوب الدين . عن الحاكمي والقرشي في شمس الأخبار ص 35 وفيه : وأنت يعسوب المؤمنين . ورواه مع الزيادة شيخ الاسلام الحموي في الفرايد في الباب الرابع والعشرين . وابن أبي الحديد عن أبي رافع في شرح النهج 3 ص 257 ولفظه : قال أبو رافع : أتيت أبا ذر بالربذة أودعه فلما أردت الانصراف قال لي ولأناس معي : ستكون فتنة فاتقوا الله وعليكم بالشيخ علي بن أبي طالب فاتبعوه ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول له : أنت أول من آمن بي ، وأول من يصافحني يوم القيامة ، وأنت الصديق الأكبر ، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل ، وأنت يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الكافرين ، وأنت أخي ووزيري وخير من أترك بعدي وتنجز موعدي . وذكره القاضي الأيجي في " المواقف " 3 ص 276 ، والصفوري في ( نزهة المجالس ) 2 ص 205 . 4 - عن النبي صلى الله عليه وآله قال قال لي ربي عز وجل ليلة أسرى بي : من خلفت على أمتك يا محمد ؟ قال قلت : يا رب أنت أعلم . قال : يا محمد ؟ انتجبتك برسالتي ، واصطفيتك لنفسي ، وأنت نبيي وخيرتي من خلقي ، ثم الصديق الأكبر الطاهر المطهر